ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٦ - الحديث ٨٨
[الحديث ٨٧]
٨٧وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ مُوسَى قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الرَّجُلِ يُرِيدُ السَّفَرَ فِي رَمَضَانَ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ فِي بَلَدِهِ ثُمَّ خَرَجَ فَإِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
[الحديث ٨٨]
٨٨عَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ
قوله عليه السلام: إنه أخ [١] أي: المراد الأخ المؤمن. الحديث السابع و الثمانون:
و الظاهر أن ضمير" عنه" راجع إلى محمد بن علي بن محبوب لا إلى الحسين، لعدم رواية الحسين عنه، و كذا في الخبر الآتي، و قد مر رواية ابن محبوب عن يعقوب و السندي قبل خبر الحسين، فتأمل.
قال في المدارك: قال العلامة في المختلف في آخر كلامه: و اعلم أنه ليس بعيدا من الصواب تخير المسافر بين القصر و الإتمام إذا خرج بعد الزوال، لرواية رفاعة الصحيحة. و إنما قيدنا ذلك بالخروج بعد الزوال جمعا بين الأخبار.
و أقول: إن هذا الحمل بعيد جدا، نعم لو قيل بالتخيير مطلقا- كما هو ظاهر الرواية- لم يكن بعيدا، و بذلك يحصل الجمع بين الأخبار [٢]. انتهى.
أقول: قد مضى ذكر الأقوال سابقا، و حمل في المنتقى الأخبار الدالة على الإفطار على الأرجحية.
الحديث الثامن و الثمانون: موثق.
[١]في المطبوع من المتن: أنّه ليس أخ.
[٢]مدارك الأحكام ص ٣٨٧.